أبي الخير الإشبيلي
274
عمدة الطبيب في معرفة النبات
1045 - زريقاء « 13 » . : هي الأرنثاله . 1046 - زنّ : هو الزّؤان أيضا في بعض اللغات « 14 » . 1047 - زنّار الذهب : القنطوريون الدقيق . 1048 - زنبق : هو الياسمين على مذهب الأطبّاء ، وزهره يربّب بالدّهن فيسمّى ذلك الدّهن زنبقا « 15 » . 1049 - زنبوج : هو الزيتون البري ، ويقال الصخري لأنه ينبت كثيرا في الجبال الصخرية ، وهو أنواع كثيرة كأنواع الزيتون ، ويسمّى ( ي ) إيتونيقي « 16 » ، ويسمّى العتم عن بعض الرواة ، والأتم « 17 » أيضا ، ويسمّى شجره عند بعض أهل الجبل الشاطرة لكونها بالجبال مثل أهل الشطارة ، ويسمّى ( س ) قوطينس وأغريالا ، ( بر ) أزبّوج ، ( لط ) أولى أستير . وثمر جميع أصنافه يستخرج منه دهن كما يستخرج من ثمر الزيتون ، ودهنه يصلح أن يكون مركبا للأزهار والأشجار كالبنفسج والسوسن والسّذاب . ويسمّى ثمره الزّغبج . وحكى أبو حرشن وأبو حنيفة أن الذي يقال له العتم هو اللباشتر ، وليس بالزنبوج ولا الكتم كما زعم أبو عمرو ، فقال : العتم : الزنبوج الذّكر النابت في الصخور ، ويسمّى ثمره الزّغبج ، ويعرف زيت الزيتون بالركابي من أجل كونه مركبا للأدهان والحشائش . ومن نوع الزيتون : زيتون الحبشة ، وهو أرجان ، وهو شجر معروف . 1050 - زنبور : من جنس الشجر العظام مثل الراية ، وهو مثل الدّلب ، له ورق كورق الجوز منظرا ورائحة ، وله زهر أبيض ، دقيق كزهر العشر ، مشرب بحمرة ، وله حمل كثمر الزيتون سواء ، فإذا نضج اسودّ وحلا ، يأكله الناس كالرّطب ، ويصبغ فم آكله
--> ( 13 ) قال عبد اللّه بن صالح في تفسير الاسم اليوناني مياس أوطا هو المعروف بالأندلس الزّريقاء ، ويسميه البربر تيزروالين وتازروالت ( « شرح لكتاب د » ، ص 71 ) . ( 14 ) قال أبو حنيفة : « الزنّ هو الدّوسر الذي يكون في الحنطة » ( « النبات » ، ص 204 ) ، وقد تقدّم ذكر الدّوسر في باب الدّال . ( 15 ) في « جامع ابن البيطار » 2 : 168 : الزّنبق : دهن الحلّ المربّب بالياسمين » والحلّ هو الشّيرج وهو زيت السّمسم . ( 16 ) قال ابن جلجل في تفسير الاسم اليوناني ألا أغريا : اي زيتون بري ، وهو الزنبوج وقال عبد اللّه بن صالح : وبالبربرية أزمّور ( « شرح لكتاب د » ، ص 32 ) . ( 17 ) قال أبو حنيفة : « الإثم لغة في العتم ، وهو شجر زيتون يكون بالسّراة في الجبال ، عظام ، لا تحمل » ( « النبات » ، ص 38 .